خواطر رمضانية (13) لا تؤخروا عملاً ولا تؤجلوا بذرًا
خواطر رمضانية (13) لا تؤخروا عملاً ولا تؤجلوا بذرًا
خواطر رمضانية (13) لا تؤخروا عملاً ولا تؤجلوا بذرًا
من الألقاب التي أطلقها العلماء والأدباء على شهر رمضان أنه مدرسة الثلاثين يومًا، أو معهد علم وتربية وعبادة ومعاملة أو
يقول ابن عقيل الحنبلي: "إن البذل في ذات الله سبحانه وتعالى من أحسن ما يكون في سرور الحياة، فهل رأيت
لا يزال حديث الرئيس الشهيد محمد مرسي في ذكرى يوم العمال من العام 2013 عالقا بأذهان ومسامع المصريين؛ حيث صرح
من معاني الإيمان بالله عز وجل: الثقة بأنه سبحانه رب هذا الكون، عالم بكل ما فيه قادر ومهيمن عليه، قائم
الجنة عند السابقين تختلف عن الجنة عند اللاحقين حبًا وشوقًا وطلبًا؛ فالسابقون كانوا يشمون ريحها في الجهاد، ويدفعون عربونها في
هل يسمع ذلك النداء في رمضان أحد ممن يتولى أمر المسلمين فيقبل على الخير، وهل يعي هذا المتآمرون على أمتهم
الصيام عبادة مستغربة أو منكورة في جوِّ الحضارة المادية التي تسود العالم. إنَّها حضارة تؤمن بالجسد، ولا تؤمن بالروح، وتؤمن
بعد تناول وجبة من الأطعمة المتنوعة واللحم الشهي تعْلَق بعض بقايا الطعام بالأسنان، فيسارع الناس إلى فرشاة الأسنان يسكبون عليها