خواطر رمضانية (20): لا ينال الجنة من يُؤثر الراحة
يُروى عن الأسود بن يزيد النخعي أنه كان مجتهدًا في العبادة، يصوم حتى يخضر جسده ويصفر، وكان علقمة بن قيس
يُروى عن الأسود بن يزيد النخعي أنه كان مجتهدًا في العبادة، يصوم حتى يخضر جسده ويصفر، وكان علقمة بن قيس
وهكذا شاءَ ربُّ السماء أن يتفضَّل على عباده في الأرض وأنزل كتابه الكريم على قلب نبيه العظيم في موكبٍ من
قرأتها في وردي أمس فعشتها بقلبي... وكأن الله تعالى يقولها لكل من أنهى حياته فيما يرضيه..
إلى مَن أبعده الأسر بجسده، لكن روحه معنا، ونهجه قائم فينا.. إلى مَن لم يرهبه القيد يومًا، ولم تفزعه ميليشيات
شهر العبادة والفكر، شهر التلاوة والذكر، شهر النقاء والطهر، شهر السر والجهر.. “الصوم لي وأنا أجزي به”.. شهر النية الصحيحة
لو تأملنا المرحلة التي تعيشها أمتنا منذ عقود طويلة لوجدناها تتشابه إلى حدٍّ كبيرٍ مع مرحلة التيه التي مر بها
قدِم على محمدٍ بن واسع- رحمه الله- ابنُ عمٍ له، فقال له: من أين أقبلت؟ قال: مِن طلب الدنيا، فقال:
المسلم الحق حياته كلها لله، لا يعرف الكلل ولا الملل جد ومثابرة تضحية ومكابدة، وبذل للنفس والنفيس، يخرج من طاعة
أخي المهموم، أخي المكلوم، أخي المظلوم، أخي المبتلى، أخي البائس، أخي اليائس، أخي المتقلب في نعم الله وأنت غافل، أخي
يا أخي.. لعل أطيب أوقات المناجاة أن تخلو بربك والناس نيام والخليون هجع ، وقد سكن الكون كله وأرخى الليل