الإمام حسن البنا يكتب: رمضان.. هل أحسنَّا ضيافته؟!
هاهو الضيف الكريم الذى أمتع المسلمين أيامًا معدودات بطلعته المشرقة وأوقاته المملوءة بالخير والبر يتأهب للرحيل، ويؤذنهم بالتوديع، ولكل أجل
هاهو الضيف الكريم الذى أمتع المسلمين أيامًا معدودات بطلعته المشرقة وأوقاته المملوءة بالخير والبر يتأهب للرحيل، ويؤذنهم بالتوديع، ولكل أجل
"قال جبريل: يا محمد من أدرك رمضان فمات.. فلم يغفر له.. فأدخل النار.. فأبعده الله.. قل آمين.. قلت آمين" (صحيح،
زكاة الفطر واجبة بالاتفاق عند الأربعة على الصغير والكبير، ما دام يملك ما فضل عن قوت يوم العيد وليلته لنفسه
إنها ليلة الفُرقان والغفران والتوبة والرحمة والبركة والعِتق من النار، وليلة سلام للمؤمنين من كل خوف. إنها ليلة هي أعظم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد؛ فعقيدتُنا التي لا شكَّ فيها أن المقاديرَ تجري
تارةً تأخذك من حيث لا تشعر إلى الشهوات.. قال يحيى بن معاذ- رحمه الله-: من سعادة المرء أن يكون خصمه
إن من يفهم دين الإسلام فهمًا سليمًا، يوقن أنه منهج حياة، دين ودولة، عبادات ومعاملات، شعائر روحانية، وشرائع ربانية، يوازن
في هذه الليلة المباركة التي هي خير من ألف شهر، بل هي أفضل الليالي، يتطلَّع المسلم والأمَّة كلها إلى مشروع
في محاضرة تربوية يتحدث الأستاذ الدكتور محمد طه وهدان، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين ومسئول قسم التربية بالجماعة والأستاذ
لا شك أن الإنسان في الدنيا في امتحان، تسجل فيه الحسنات والسيئات، وكل عاقل يسعى إلى زيادة رصيده من الحسنات