عز الدين الكومي يكتب.. حق أريد به باطل!!
عجيب أمر العلمانيين التونسيين؛ على الرغم من أنهم كثيرا ما هتفوا بحرية الرأي والنقد، وقبول الآخر وغيرها من الشعارات الجوفاء،
عجيب أمر العلمانيين التونسيين؛ على الرغم من أنهم كثيرا ما هتفوا بحرية الرأي والنقد، وقبول الآخر وغيرها من الشعارات الجوفاء،
حلت علينا منذ أيام ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية بما تحمله من قصص الآلام والأوجاع والوحشية، وفي ذات الوقت الصمود
أقلع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من السعودية ليهبط في الإمارات، وقبل أن يقلع من مطار أبو ظبي تلقى دعوة من
الجريمة الكبرى التي ارتكبها الجنرال عبد الفتاح السيسي بخلاف الانقلاب هي تقسيم الشعب المصري إلى قسمين أو أكثر، حتى يتمكن
لم يشهدِ الناسُ في تاريخ مصرَ الحديث استباحةً لحرمة الأنفُس والأموال والأعراض، وولوغاً في دماء المسلمين
يكشف الحادث الأخير الذي اصطدم فيه قطاران، ووقع فيه الضحايا والجرحى، عن مسألة خطيرة، قل من يفطن إليها، ذلك أن
ولو كانت مذبحة رابعة هذه مع كفار أو يهود ما ارتضيناها رغم ما بيننا من خصومة وما عندنا من بغض
يقول الخبر إن الجنرال عبد الفتاح السيسي، مرتكب جريمة ميدان رابعة العدوية، وقف منحنيا أمام النصب التذكاري لضحايا مذابح الهوتو
أذن فجر الأربعاء 14-8-2013 في ميدان رابعة العدوية، صلينا الفجر وجلسنا ككل يوم نستمع لكلمة من على المنصة، وبعدها نتلو
كان المشهد قاسياً، وسيظل محفوراً في ذاكرتي. كنت وقتها في طريق عودتي إلى القاهرة، بعد أن أمضيت إجازة عيد الفطر