أحمد عبد الحافظ يكتب: تعليقًا على رفع المطواة على قارئ للقرآن بديرب نجم
أذكر أنني حضرت في أواخر عام 2011م إحدى المآتم بقريتنا (المنا صافور) بمضيفة الشيخ عبد الحافظ، ويغلب على ظني أن
أذكر أنني حضرت في أواخر عام 2011م إحدى المآتم بقريتنا (المنا صافور) بمضيفة الشيخ عبد الحافظ، ويغلب على ظني أن
قرارات التحفظ على الأموال وشركات القطاع الخاص الأخيرة في مصر تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن هذه السلطة لن
عنوان مقالي هذا قد يثير لديك العديد من علامات الاستفهام وأنت تتساءل يعني إيه ؟ومن فضلك اقرأ ما كتبته لكي
تصفعنا التواريخ دائماً، وكأنها تعاقبنا على كل ما اقترفناه من أحلام، وما ارتكبناه من أعمالٍ تدعو إلى الفخر وتبعث على
تأتي الأحداث لتحرك الشجون والمواجع بعد الانقلاب الفاجر الذي قام به السيسي في الثالث من تموز/ يوليو، مدعيا أن هذا
لم تكن "رابعة" هذا العام سوى حائط مبكى، كما كان يُخطط لها، وكأن من خطط لذلك هو جهاز مخابرات عبد
سئُل أحد الزعماء العرب ذات يوم عن الفساد الرهيب المستشري في بلاده، فقال إنه بسبب «الأخلاقيات التي يتربى عليها الإنسان
يعيش مسؤولو دولة الإمارات ما يشبه حالة النشوة، وهم يرون تأثير سياستهم وأموالهم وإعلامهم يتجاوز حدود بلادهم الصغيرة، ويخترق كبرى
قبل أيام كانت ذكرى مذبحة رابعة وما لحق بها في النهضة عند جامعة القاهرة وفي قلب ميدان رمسيس بجامع الإستقامة