عزالدين الكومي يكتب: مشكلة خطاب العسكر
جَمَع زندقتَه في كتاب واحد، أسماه "الكتاب الأخضر"، وزعم أنه "نبي الصحراء"، وحينما سئل: هل رَعَيتَ الغنم؟ أجاب بكل وقاحة:
جَمَع زندقتَه في كتاب واحد، أسماه "الكتاب الأخضر"، وزعم أنه "نبي الصحراء"، وحينما سئل: هل رَعَيتَ الغنم؟ أجاب بكل وقاحة:
إنه يوم تفجير الكاتدرائية والذى بستحق أن يتم إحياءه كل عام باعتباره يوم التحريض العالمى .
الضحايا هم أهلنا جميعا، والمصاب مصاب الكل، ومن ثم فنحن الآن أمام استحقاقٍ وطني وحضاري واجتماعي، فى لحظةٍ تبدو مواتيةً
لاشك أن حادث تفجير الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم مؤلم للغاية، خاصة أنه في دار عبادة التي لها حرمتها، راح ضحيته
إذا كانت انتخابات الرئيس الأمريكى الجديد تعبر عن أزمة المجتمع الأمريكى، فإن حفاوة بعض العواصم العربية به تعبير أشد عن
لم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة الحديث أن اجتمع فريق من الأشرار حول حاكم مثل الفريق الذي كان حول جورج
لاحظت في الآونة الأخيرة هبوب رياح عاصفة لمواسم هجاء الشعب المصري من بعض هذا الشعب المصري، واعتبر ذلك مسألة خطيرة،
اقلق.. اضطرب.. لا تنم الليل.. بل خض فى أعراض خصومك، وأعلِ صوتك بالصياح على من حولك، واضرب من شئت، واشتم
مرت العلاقات بين أنقرة وموسكو بتغيرات جذرية وسريعة خلال فترة قصيرة جدا.
"جدع يا باشا.. جات في عين الواد"، تلك كانت صيحة جندي الأمن المركزي، وهو يحتفل بنجاح الضابط الشاب في التصويب