خالد حمدي يجيب عن: ماذا نفعل لنعذر إلى الله في بليَّة حلب وغير حلب؟
تسألني: ماذا نفعل لنعذر إلى الله في بلية حلب وغير حلب؟ وأنا أقول لك: أولا: افزع إلى الله ذكرا كنت
تسألني: ماذا نفعل لنعذر إلى الله في بلية حلب وغير حلب؟ وأنا أقول لك: أولا: افزع إلى الله ذكرا كنت
سورية حالياً تحت الاحتلال الروسي، تماماً كما كان العراق تحت الاحتلال الأميركي في مطلع هذه الألفية، غير أن التاريخ يأبى
لم يتوقع أشد المتشائمين سقوط حلب بهذه الطريقة السريعة التراجيدية، حتى النظام أصابه الذهول من سرعة تقدمه، وتفاجأ من انهيارات
بداية نعزى إخواننا الأقباط في مصابهم ونعلن أن الدم المصري كله حرام. ويبدو أن من قتل الباحث الإيطالي ريجينى وأشرف
يبدو لنا أن صناعة خطاب الكراهية عملية استطاع الانقلاب العسكري أن يقوم بها باقتدار ليس فقط ليبرر انقلابه أو يدعي
حوادث كثيرة ضد الأقباط في السنوات الأخيرة لتحقيق أهداف سياسية، منذ كنيسة القديسين أواخر 2010، مروراً بمجزرة ماسبيرو، والهجوم على
ماذا يخيف عبدالفتاح السيسي من وزير داخليته إلى هذا الحد، الذي يرفض معه اعتبار كارثة تفجير الكنيسة المصرية خللاً أمنياً؟!
في أجواء معادية للحريات العامة بشكل عام، ولحرية الصحافة على وجه التحديد، يخرج مشروع قانون تنظيم الصحافة والإعلام، بعد طول
ربط النظام العسكري في مصر، والذي جاء بانقلاب عسكري دموي في 3 تموز/ يوليو 2013، وجوده بمحاربة الإرهاب المحتمل، كما
هل يمكن أن يستغل النظام الانقلابي حادث كنيسة العباسية، ويقوم بتصفية عدد من الشباب المختفين قسريا، بزعم أنهم هم من