خَرِبَتْ ولا مُنقذَ لها
ذهب التسعة شباب إلى ربهم؛ ليلحقوا بإخوانهم الذين سبقوهم بالشهادة، ذهبوا فرحين بما آتاهم الله من فضله، فلا خوف عليهم
ذهب التسعة شباب إلى ربهم؛ ليلحقوا بإخوانهم الذين سبقوهم بالشهادة، ذهبوا فرحين بما آتاهم الله من فضله، فلا خوف عليهم
التغييرات المقترحة على دستور السيسي أراها تدخل في دنيا العجائب ، والسبب أنها تعطي له طات مطلقة، وتجعله حاكما مدى
وجع وألم شديد، بعد تنفيذ المجرمون حكم الإعدام الجائر اليوم على تسعة من خيرة شباب مصر، وبلغت معها القلوب الحناجر.
المسألة ليست، فقط، مواجهة انقلابٍ على شرعية، جاءت بصندوق انتخابٍ بعد ثورة.. وليست مواجهة ما يطلقون عليه "الانقلاب على الدستور"،
يُدرك السيسي وسلطته العسكرية ومن جاؤوا به إلى سدة الحكم عبر الانقلاب العسكري في الثالث من تموز/ يوليو عام 2013،
بعد تحذيرات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، من “تفشي خطر الجراد المدمر” وانتشاره على جانبي البحر الأحمر...
كان المشهد السياسي العربي قبل أيام فضائحيا بالمعنى الحرفي للكلمة، حيث تداعت عدد من الدول العربية لحضور مؤتمر "وارسو" الذي
تمثّل التعديلات الدستورية التي وافق عليها البرلمان المصري، الأسبوع الماضي، تمهيداً لطرحها للاستفتاء الشعبي بعد شهرين ونيف، إجراءً كارثياً جديداً
إذا كنت مستاء من التعديلات الدستورية التى شرع النظام العسكرى في تنفيذها؛ فاستمع إلى «فيديو» للقس مكارى يونان، راعى الكنيسة
لم تعد كلمة "التطبيع" تصلح لتوصيف الوضع العربي الحالي، فيما يخص العلاقات مع الكيان الصهيوني، فالنظر إلى ما يدور الآن