أمرنا مترفيها ففسقوا فيها
من الخطايا التي وقعت بمصر في العقود الثلاثة التي سبقت ثورة الغضب التي قادها الشباب في 25 يناير 2011م:
من الخطايا التي وقعت بمصر في العقود الثلاثة التي سبقت ثورة الغضب التي قادها الشباب في 25 يناير 2011م:
لم تكد تمر 24 ساعة بعد حديث السيدة آن باترسون، السفيرة الأمريكية السابقة في مصر (ما بين انطلاقة ثورة يناير
في "وارسو" جلس وزراء خارجية دول عربية يجمع بينها عداؤها الشديد لشعوبها، واعتمادها في الاستمرار في الحكم على الدعم الأمريكي..
تفوق “جو تيوب”، أو “يوسف حسين” على نفسه في حلقاته الأخيرة على “التلفزيون العربي”، وكان رأيي منذ البداية أن رباعي
بدا الأمر كما لو كان من يدير جلسة برلمان السيسي التي نظرت التعديلات الدستورية من حيث المبدأ، ليس هو "علي
تأتي مناسبة أيام عظيمة مرت على مصر الثورة منذ 25 يناير/ كانون الثاني وحتى 11 فبراير/ شباط 2011، لتؤكد الثمانية
حدث بالفعل: تظاهرات تجوب القاهرة هاتفة: يسقط الدستور.. تسقط الديمقراطية والحرية.. يعيش الجيش .. يعيش الزعيم، ثم تصل إلى مبنى
للردح قواعد وأصول لابد أن تراعى عندما تبدأ وصلات الردح المتبادلة ، كما أن الردح له طقوسه الخاصة، حيث لاتكون
الدستور في البلاد التي تُحكم بالاستبداد، لا يعني الكثير وليست له قيمة كبيرة، إذا وقف ضد طموحات المُستبد الذي يريد
فى أقل من أسبوعين يُنفذ حكم الإعدام فى ستة من خيرة شباب مصر، فى قضيتين مختلفتين تم تلفيقهما على الأطهار