التربية قبل السياسة
منذ إسقاط كمال أتاتورك للخلافة الإسلامية عام 1924م وفرضه للعلمانية المتوحشة على الشعب التركي، وفتحه الأبواب للزندقة والإلحاد...
منذ إسقاط كمال أتاتورك للخلافة الإسلامية عام 1924م وفرضه للعلمانية المتوحشة على الشعب التركي، وفتحه الأبواب للزندقة والإلحاد...
قبل غزو الذباب الإلكتروني منصّات التواصل في السودان، يمكن رصد المزاج الشعبي من خلالها بسهولة، فبمجرد أن نقلت مراسلة قناة
تخيل أن المعارضة هي من طرحت فكرة تعديل المادة 140 من الدستور المصري لبقاء السيسي في حكم مصر حتى عام
عندما شاهدت برلمان العسكر وهو يهرول لإقرار التعديلات على دستور العسكر، ويقضى على مبدأ التداول السلمى للسلطة على الأقل لمدة
كشفت حملة «باطل»، كيف أن النظام المصري مذعور، إلى حد أنه يواصل حجبها، وإلى درجة أنه حجب أكثر من خمس
يريد نظام عبد الفتاح السيسي من المعارضة أن تتسابق معه حافية القدمين فوق أرضٍ مشتعلة، فيما هو مدجّج بكل الأدوات
في ظل حالة التدني والسقوط الأخلاقي، التي تشهدها البلاد، في ظل حكم العسكر، الداعم لهدم ثوابت الدين بزعم تجديد الخطاب
أذهلني بالأمس ما سمعته من مداخلات عبر برنامج "تصريح مواطن" الذي تبثه قناة الشرق وتقدمه الإعلامية المتألقة فيروز حليم. كانت
من مفارقات القدر أن أكون على الهواء (في أحد محطات التلفزة) خلال إعلان بياني الانقلاب المصري في 3 تموز (يوليو)
يلعب الرئيس السيسي معنا لعبة القط والفأر، فيغلق مواقعنا الإلكترونية ويحظر وسائل التواصل الاجتماعي، ومع ذلك لن نستسلم..