غزوة الكراتين والمعارضة الكرتونية!
عندما وقف أحد أدعياء السلفية، بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011، قائلاً: كان السلف يقولون بيننا وبينكم
عندما وقف أحد أدعياء السلفية، بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011، قائلاً: كان السلف يقولون بيننا وبينكم
سوف ينفض المولد، وسيدعونك بعدها إلى البناء على ما تحقق.. سوف تشتعل حماسًا، وتشمر عن ساعديك وتهتف بحماس: ناولوني ما
يعيش كثير من المصريين حالة من الانكسار الممزوج بالخوف والحزن؛ وهم يرون مكاسب ثورة يناير 2011 تُؤخذ منهم تدريجيا، والتي
حتى الآن؛ لم تعلن إدارة ترامب عن تفاصيل خطتها للسلام، والتي تُعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن". لكن جوهرها بات واضحا أشد
هناك أسباب عدة تدفعني إلى رفض التعديلات الدستورية، ومصائب هذا الموضوع كثيرة، لكن أبرزها في رأيي يتلخص في أمرين:
جامعات مصر من المفروض أنها محاريب للعلم، لكنها تنكرت لعلمها في مولد التفصيلات الدستورية، فمن رئيس جامعة يقدم حزمة مفاجآت،
تقوم الأنظمة المستبدة بكل عمل يرسخ مسار استبدادها وطغيانها، وكأن هؤلاء المستبدين يقرأون من كتاب واحد "كتاب الطغيان والاستبداد". وهم
أراهن أن عنوان مقالي أثار الكثير من التساؤلات عند حضرتك.. ما هي تلك الخدمة؟ وماذا تقصد من هذا الفصيل الوطني؟
في طقس انتخابي عاصف، اعتلى الرجل منصة شاهقة في جامعة القاهرة، ثم امتشق ميكروفونا هادرا، وهتف "تحيا مصر" ثلاثًا، وسط