“معتز شاهين” يكتب من محبسه : حضن الرجل الباكي
كان دائما ما يجلس أمام باب دكان أبيه المتواضع بلا حراك يتابع أقرانه الصغار وهم يلعبون ويتسامرون ؟ وذات يوم
كان دائما ما يجلس أمام باب دكان أبيه المتواضع بلا حراك يتابع أقرانه الصغار وهم يلعبون ويتسامرون ؟ وذات يوم
بدأت الذاكرة تنسى أذكار الصباح والمساء ؛ لبعد العهد بترديدها . السنن الرواتب مهملة لم يبق منها إلا سنة الفجر
في مثل هذه الأيام منذ نصف قرن بالضبط تم إعدام الشهيد سيد قطب واثنين من رفاقه على يد طاغية مصر
موقف طريف قديم حدث لي مع أحد أساتذتي، كنت في ضيافته، وانتهى وقتي، فأراد أن يصرفني، فقال لي "تفضل"، وكان
في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، كانت الفرق المصرية خاصة في كرة القدم غالبا ما تخفق أمام الأندية والمنتخبات الإفريقية، وكانت
أمضيت خمس سنوات فى لجنة اﻻقتراحات والشكاوى بالبرلمان المصرى ،وكنت اتابع عن كثب اﻷوضاع فى سيناء وتعددت زياراتى البرلمانية لشمالها
يزمجر الجنرال محمّرًا عينيه، فتتحوّل المعارضة، المستأنسة أصلاً، إلى ملاطفةٍ مرتعشة، لا تفلح في تجنب الغضب الجهول، فيكون الحل الأسرع
الذين يصدقون أن العسكر يتركون الحكم لرغبات شعوبهم مخطئون، والذين يصدقون أن القاتل الخائن سوف يتنحى إن شعر أن الشعب
لأن الغريق يتعلق ولو في قشة، فإن عبد الفتاح السيسي هذه الأيام تعلق في أحمد موسى فكان الاستفتاء الذي طرحه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ، اللهم صلى وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم