عبدالرحمن يوسف يكتب: شكراً لقادة القوات المسلحة
في الحادي عشر من فبراير 2011 كنتُ من الذين استبشروا خيرا، وانصرفوا من الميدان، وأحسنوا الظن في القوات المسلحة المصرية،
في الحادي عشر من فبراير 2011 كنتُ من الذين استبشروا خيرا، وانصرفوا من الميدان، وأحسنوا الظن في القوات المسلحة المصرية،
من أجل النعم التي أنعم الله بها على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات يتجرعون منها ما من شأنه أن
شاع عند الفقهاء إطلاق لفظ النازلة على المسألة الواقعة الجديدة التي تتطلَّب اجتهادًا، قال ابن عبدالبر: "باب اجتهاد الرأي على
كل ما تقوله يعكس ما بداخلك، وما فيك يخرج على فيك، والقلب قدر، واللسان مغرفة، ومما يمتلئ القلب به يغرف
يعتبر العرب من المؤسسين الأوائل للعلوم السياسية ونظم الحكم؛ حيث كونوا إمبراطورية كبيرة، تمتد من الأندلس وشواطئ المحيط الأطلنطي غربًا
أخي المسلم نحن مقبلون على شهر حرام، شهر ذي الحجة، وهو من الأشهر الحرم وأشهر الحج، وفي أوائل هذا الشهر
عند منتصف ليل القاهرة، أطلق شقيق المعتقل السياسي، المختفي قسريًّا، إسلام خليل، صرخةً أخيرة لإنقاذ شقيقه "الذي يموت الآن تعذيبًا
هذه فتنة جديدة تضاف إلى سجل زمن السقوط الذي ما عدنا نعرف له قاعا أو شطآنا. إذ إلى جانب فتن
مر خمسون عاما على استشهاد الأستاذ سيد قطب رحمه الله، الذي نفذ فيه حكم الإعدام في التاسع والعشرين من أغسطس
** أيها القادة :اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم واستمعوا للشباب واستوعبوهم ؛ فهم الغد المنتصر بإذن الله .