ممدوح الولي يكتب: الآثار الاقتصادية لتفجير الكنيسة
الرسالة الرئيسية السلبية التي خلفها حادث انفجار الكنيسة البطرسية بمصر تتمثل في أن هناك تراجعا للحالة الأمنية، وعزز من ذلك
الرسالة الرئيسية السلبية التي خلفها حادث انفجار الكنيسة البطرسية بمصر تتمثل في أن هناك تراجعا للحالة الأمنية، وعزز من ذلك
تزامن تفجير الكنيسة البطرسية في مصر مع تفجير آخر شهدته اسطنبول في اليوم ذاته (السبت 10/12)، في أثناء خروج الجمهور
لا أقول إلا كما قال يعقوب لما فقد يوسف؛ إذ الأمر كله لله، فما قصّر يعقوب، وما قصرنا بعدما حال
وكما قال شاعر الربابة جابر أبو حسين، المنافس لزميله شاعر الربابة أيضًا خالد الذكر السيد الضوي: «لا بد من يوم
برداً وسلاماً، على عبد الفتاح السيسي، نزل إعلان تنطيم داعش مسؤوليته عن جريمة تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة، ليدعم روايته
إن الغرب انحاز للشيعة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ولا شك أن العالم السني لن يستسلم، ولن يغفر للغرب
في حياتنا الثقافية كثير من الآفات الفكرية، ومن هذه الآفات "فتاوى" غير المتخصصين في ما لا يعرفون ولا يعلمون!، فترى
حل الظلام ووقفوا تائهين حائرين فى وسط العتمة وبدأت الهمهمات والأصوات والاعتراض على الأوضاع ولعن الحظ وتبادل الاتهامات. ما هذا
كنت طوال الوقت أرفض اتهام مشروع حسن نصر الله للمقاومة بأنه مشروع طائفي، غير أنه عندما جاء الربيع العربي، برزت
سورية حالياً تحت الاحتلال الروسي، تماماً كما كان العراق تحت الاحتلال الأميركي في مطلع هذه الألفية، غير أن التاريخ يأبى