فهمي هويدي يكتب: قولوا خيرًا أو اصمتوا
ما عاد سرا أن العلاقات المصرية السعودية تمر بحالة من التوتر الذى لم تعلن أسبابه، وإن تعددت الاجتهادات والاستنتاجات بشأنها.
ما عاد سرا أن العلاقات المصرية السعودية تمر بحالة من التوتر الذى لم تعلن أسبابه، وإن تعددت الاجتهادات والاستنتاجات بشأنها.
لم تنته المؤمرات على تركيا بعد، فمنذ فشل الانقلاب العسكري الغاشم في منتصف تموز/ يوليو 2016، واكتشاف خيوطه التآمرية، لم
أطلق شخصان يوم الجمعة الماضي 20 رصاصة على المهندس التونسي محمد الزواري أمام بيته بصفاقس، ولقي الزواري ربه عقب تلك
قبل الحديث عن قضية قتل السفراء والرسل، والتي أثيرت بسبب مقتل السفير الروسي فى العاصمة التركية أنقرة، وبعيدا عن العاطفة
حين نتحدث عن العقدة المصرية، فنحن لا نعني أبداً الشعب المصري العظيم الذي كان على الدوام منحازاً لقضايا أمته. تشهد
كلما كان بالطريق حفر ومطبات كان البطء والتأنى أولى .
الرصاصات الثماني التي أطلقت على السفير الروسي في أنقرة أوجعت تركيا، والثورة السورية، أكثر بكثير مما فعلت في روسيا، بل
إذا كان التدليس السياسى استثناء فى المجتمعات الديمقراطية التعددية، فهو أصل وقاعدة فى مجتمعات الصوت الواحد.
قطر الصغيرة، سناً ومساحة وتعداداً، جمع أهلها أكثر من 250 مليون ريال قطري، ما يعادل نحو 70 مليون دولار، في
أعتذر للقارئ لتأجيل الكتابة عن القانون / الجريمة، الخاص بالإعلام في مصر، فهو قانون باق ما بقي الانقلاب العسكري، وبالتالي