د. عبدالرحمن البرّ يكتب: إلى المترددين والمتأخرين
وَبَعْدُ؛ فقد ذكر ابن إسحاق أن الله تعالى ذَكَرَ تَبُوكَ (وكانت بعد الهجرة بتسع سنين) وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ تَثَاقُلِ
وَبَعْدُ؛ فقد ذكر ابن إسحاق أن الله تعالى ذَكَرَ تَبُوكَ (وكانت بعد الهجرة بتسع سنين) وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ تَثَاقُلِ
أرانى أشعر بالعجز عند الكتابة حول موضوع الزاد على الطريق وخاصة حول كيفية التزود وكيف ننهل من زاد الإيمان و
غاية الاخوان المسلمين إسلامية صميمة ، و لا تخرج عن الاسلام و لا تحيد عنه قيد شعرة و ذلك :
تهل علينا كل عام ذكرى الخامس والعشرين من يناير، تلك الذكرى التي سطر فيها الشعب المصري بثورته ورقيها سطور من
قراءة القرآن بقلب يتشربه، وروح تتذوقه، وفكر يجول ويصول في معانيه تأملاً وتفكراً، وكأنه يتنزل عليك الآن، يفتح لك آفاقاً
إن المسلم أول ما ينتصر إنما ينتصر على نفسه التي بين جنبيه ، وعلى ذاته التي بين جوانحه ، فإن
ولعله من المفيد أيضًا قبل الرد على هذا التساؤل أن نرجع إلى سيرة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لنجد
في صباح الجمعة 3 من ذي الحجة 1358ﻫ الموافق 12 يناير 1940م، رحل العالم الجليل الشيخ طنطاوي جوهري بعدما أضاف
وعدتك أخي أن أتحدث إليك عن الصبر، فالصبر خلُق كريم يقوم بالنفس، فتحتمل المشاق، وتغالب المصاعب، وترضى بمقاومة الميول والعواطف
الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة منزلة عالية، ومن خصال المؤمنين الصادقين العاملين المخلصين الذين اختارهم الله لهذه المهمة العظيمة،