الإمام عبد الله هارون.. رمز النضال والدعوة الإسلامية في “جنوب إفريقيا”
الإمام المسلم عبد الله هارون الذي قضى عمره مكافحا ضد التميز العنصري، داعيا إلى الإسلام، لتنتهي حياته تحت التعذيب إثر
الإمام المسلم عبد الله هارون الذي قضى عمره مكافحا ضد التميز العنصري، داعيا إلى الإسلام، لتنتهي حياته تحت التعذيب إثر
"إن الدماء التي خضبت أرض فلسطين .. وإن آلاف الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل المثل الإسلامي الأعلى .. وإن
كتب الإخوان كثيرًا في بيان فكرتهم، وخطبوا كثيرًا في شرح مناهجهم، وأبانوا أنفسهم في كثير من المواطن بوسائل الدعوة المختلفة،
من المؤكد أن تواصل البشرية وتعايشها جزء من سمات الكون الذي خلقه الله تعالي وأبدع في صنعه، فلا يمكن أن
يقول الأستاذ "سيف الإسلام" معلِّقًا: إن هذه الجملة أشدُّ ما تنطبق على الإمام نفسه؛ لأن وقته- رضي الله عنه- كان
إن المشروع الإسلامي الذي أحياه وجدده الإمام الشهيد، مازال مستمرا وسيظل بإذن الله ليحقق أمل الأمة الإسلامية ويواجه التحدي العالمي
المحاولات والجهود المحمومة التي تبذلها جهات بعينها للحيلولة بين شباب الإسلام والنهل من منابع إسلامه الصافي النقي، تكاد لا تتوقف
الصراع بين الحق والباطل، صراع طويل مرير، ودائمًا على مدار التاريخ يأبى البغاة المعتدون، إلا أن يظلموا المؤمنين ويقعدوا لهم
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: من الآية 11) حين أنزل الله
وبعد؛ فمع ضراوةِ المعركَةِ ضدَّ الظلمِ واشتدادِ المحنةِ وانتفاشِ الباطلِ وشِدَّةِ بطشِه، ربَّما دارتْ في داخلِ نفوسِ بعضِ المؤمنينَ معاركُ