عزمي بشارة يكتب : مستقبل العلاقات التركية – الأمريكية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة
بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا في الخامس عشر من يوليو 2016، برز توترٌ في العلاقات الأمريكية - التركية، وأطلق
بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا في الخامس عشر من يوليو 2016، برز توترٌ في العلاقات الأمريكية - التركية، وأطلق
وقعت ظروف اضطرارية حائلاً بيني وبين تلبية دعوة كريمة من الحكومة الموريتانية، لحضور انعقاد القمة العربية في نواكشوط، وأتخيل، الآن،
كما توقعنا في مقال سابق، فإن انتصار "أردوغان" على الانقلاب العسكري في تركيا، لن يكون وبالاً على "عبد الفتاح السيسي"
من المؤسف حقا أن تصل القمة العربية إلى أدنى الدركات حينما تلتئم في موريتانيا بين دول عربية في قمة دورية
كشف الانقلاب العسكرى التركى الفاشل مزيدًا من المؤامرات على الإسلام السنى، وأكد -بما لا يدع مجالا للشك- أن العرب ليسوا
يتحدث غالبية رافضي الاصطفاف الثوري في مصر وكأن الاصطفاف رفاهية من الممكن رفضها أو التحفظ عليها أو حتى تأجيلها إلى
لن يكون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو نفسه بعد زلزال محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرّض لها. قد يصبح أكثر
كان معروفا في مصر، وما زال، أن ابن الضابط بيطلع ضابط، وابن الدكتور بيطلع دكتور، وابن المهندس بيطلع مهندس، وابن
بمناسبة الإنقلاب الفاشل في تركيا تساءل البعض :وماذا عن مصر لماذا لم ينجح الإخوان في التصدي للانقلاب الذي قام به
وفد من رجال الأعمال السعوديين، على رأسه العسكري المتقاعد أنور ماجد عشقي، يزور دولة الاحتلال الصهيوني.