نبيه عبدالمنعم يكتب: تعلمت من الهندسة (6).. الإصطفاف
يظن الناس أن حياة المرء مع نفسه ولنفسه أفضل وأن الانتماء لكيان كبير لا يفيد وأن السير يمينا ويسارا بلا
يظن الناس أن حياة المرء مع نفسه ولنفسه أفضل وأن الانتماء لكيان كبير لا يفيد وأن السير يمينا ويسارا بلا
في زحمة الأحداث الدولية يتجاوز الناس خطابات ومؤتمرات ولقاءات هامة يكون لها تأثيرها في غمار الأحداث التي تجرف منطقتنا العربية
أخيراً أمكن للجيل الجديد، أن يتعرف على الشيخ صلاح أبو إسماعيل بنفسه من خلال بعض الفيديوهات التي بدأت تأخذ طريقها
محادثتان ومضمون واحد. الأولى بين نقيب الباعة الجائلين في مصر والباحث الإيطالي الشاب، جوليو ريجيني، والثانية بين عبد الفتاح السيسي،
لا تتعجلوا التخمين باسم ذلك السجين الذي يخيف النظام ويبث الرعب في مؤسساته، فهو ليس خيرت الشاطر، ولا محمد مرسي،
في الواقع أن شبه الدولة ما زالت تتفنن في إخراج مشاهد لا يمكن بأي حال من الأحوال تصديقها أو التعامل
ربما المرة الأولى في التاريخ الأميركي الحديث الذي يظهر فيها هذا الانقسام الهائل في المجتمع الأميركي بعد أداء دونالد ترامب
لأن "القرعة تتباهى بشعر ابنة أختها"، كما قالت العرب، فإن النظام الانقلابي في مصر استدعى الحالة الأمريكية الراهنة لتدعيم موقفه!
لا يوجد شخص يكره ثورة يناير في مصر، مثل عبد الفتاح السيسي.. هذا الشخص يستحق "أوسكار الحقد" على هذه الثورة
إذا كان أوباما نجح في إضعاف الصنم الأمريكي، خلال سنوات حكمه، ما جعل الدبَّ الروسي يتمدد في القرم وسوريا، ويعقد