عبدالرحمن القرضاوي يكتب: متى تنتهي الفوضى؟
حين قال الرئيس المخلوع حسني مبارك (أنا أو الفوضى) لم يكن يهدد بإشعال فوضى مصطنعة، بل كان يقرر حقيقة يعلمها
حين قال الرئيس المخلوع حسني مبارك (أنا أو الفوضى) لم يكن يهدد بإشعال فوضى مصطنعة، بل كان يقرر حقيقة يعلمها
بعد الحفاوة غير المسبوقة التي حظي بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أول رحلة خارجية له لاسيما الاهتمام البالغ وصفقات
الجريمة البشعة التي تعرضت لها حافلة تقل جمع من المسيحيين المصريين كانوا بطريقهم لزيارة أحد الأديرة في المنيا يوم الجمعة
النجاح في الحياة يتطلب بنسبة كبيرة ممارسة الذكاء العاطفي ؛ والصيام وأنشطة رمضان تنمي الذكاء العاطفي وتحققه بكل أركانه الخمسة
بعد الفاجعة التى شهدتها محافظة المنيا ما عاد هناك بديل عن إعادة التفكير والمراجعة. لا أجادل فى أن الصدمة مبررة
ولا زال بعض اللواءات أصحاب النياشين ومساعدين وزراء الداخلية السابقين وأعضاء كبار بالأجهزة الأمنية يخرجون من آن لآخر بعد كل
أنت أمام الموجة الأعنف من حربٍ قذرة، بدأت منذ خمس سنوات تعتمد أسلوباً أسميته مبكراً "استحلال الكذب وشرعنة التزييف"، يعمل
عقب إعلان تعيين طارق عامر محافظا للبنك المركزي المصري في تشرين الأول/ أكتوبر 2015، وقبل تسلم مهام منصبه بثلاثة أسابيع،
الأسوأ من انفجار الموقف بين بعض الأشقاء فى منطقة الخليج، ذلك الدور السلبى الذى قامت به وسائل الإعلام، وكان له
على الرغم من أن مسئولين قطريين أكدوا أن التصريحات التي نسبت للأمير "تميم بن حمد" عارية عن الصحة، وأن موقع