مبارك.. عودة الشيخ إلى صباه!
لا أستهدف من العنوان السخرية من الرئيس المخلوع، بل لم تعد لدي رغبة في ذكر هذا الوصف "المخلوع"، فمبارك بالنسبة
لا أستهدف من العنوان السخرية من الرئيس المخلوع، بل لم تعد لدي رغبة في ذكر هذا الوصف "المخلوع"، فمبارك بالنسبة
رغم حجم الهزل الذى تضمنته شهادة المخلوع أمام المحكمة؛ فإن هناك أمورًا تستدعى الألم والحسرة على ما آلت إليه أحوال
إحدى المآثر غير المقصودة للثورات المضادة تذكيرها الدائم لنا بالثورة، عبر استحضارها مشاهد وحكايات لم يكن لها لتُروى إلا إذا
لم يكن استدعاءً إجباريًا إلى المحكمة للإدلاء بالشهادة، بل هي مكافأة نهاية الخدمة، ونهاية العمر، قدّمها عبد الفتاح السيسي للأب
فى فصل جديد من فصول مهازل قضاء العسكر، المخلوع مبارك، الفاسد الذى نشر الفساد طوال 30سنة، وخرب البلاد وهرب الأموال
لا تتوقف الكنيسة المصرية عن ممارسة الابتزاز واستغلال ضعف السلطة لتحقيق المزيد من المكاسب الطائفية دون أي مراعاة لصورة الأقلية
ارتدى أوباما قبعة بابا نويل، وذهب لتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى.. حسنًا، لماذا لا أفعلها هنا، قالها عبد الفتاح السيسي
منذ أزيد من نصف قرن تمكنت المملكة العربية السعودية - بفضل إمكاناتها المالية النفطية الضخمة، وموقعها الجيو/ديني - تمكنت من
فى إحدى محافظات الصعيد، يطلقون على العدس اسم “برجميك” وقد دخل يوما أحد البسطاء القرويين أحد مطاعم المدينة، وسأل عامل