لقاء في بيت وزير الداخلية!
ذات يوم من العام ٢٠١٢ وأنا أجلس في مكتبي في شارع طلعت حرب بوسط القاهرة فوجئت باتصال هاتفي من إدارة
ذات يوم من العام ٢٠١٢ وأنا أجلس في مكتبي في شارع طلعت حرب بوسط القاهرة فوجئت باتصال هاتفي من إدارة
تلبّسَت الناشط السياسي جورج إسحق، حالة سلطوية، فاستهجن المُعارضة من الخارج، يُوشك أن يُخاطب أفرادها، كما السادات: «أولادي المُغرّر بيهم»،
أطل زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، بعد كمون ست سنوات، فحدث الآتي:
قلت من قبل إن القضاء في بلادي يعاني من أزمة حقيقية بعد سيطرة السلطة التنفيذية عليه، وظهر ذلك بوضوح في
استطلاع رأى نشره إعلامي موالٍ للعسكر على صفحته منذ أيام- وأعتقد بأوامر منهم لجس نبض الشعب- يضع يدك على حقيقة
الثورات العربية تتعرض للفشل من داخلها وليس فقط بسبب القوى الخارجية المتربصة والدوائر التابعة لها في الداخل، ويبدو أن الدرس
في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، طلب الرئيس الفرنسي الراحل (فرانسوا ميتران) من الحكومة المصرية استضافة مومياء الفرعون المصري الأشهر رمسيس
قال “سامح بسيوني”، رئيس الهيئة العليا لحزب النور، إن «الحزب لا يُصنف نفسه على أنه حزب مؤيد ولا حزب معارض،
تتزايد فرص ثورتي الجزائر والسودان في تحقيق النتائج المستهدفة، بقدر ابتعاد الثوار في البلدين الشقيقين عن الرهان على النظامين، الدولي
بعد تزوير استفتاء التعديات الدستورية، اتضح بطلان ما جرى من أوله لآخره، (لن أتحدث عن بطلان الانقلاب وما ترتب عليه،