المخاض العربي الكاذب وصفقة القرن
نحو ثلاثين عاماً، وسلسلة من الأحداث المثيرة، في أماكن عربية متفرقة، جرت، وتجري في تتابع يبدو كأنه غير مقصود، جعلت
نحو ثلاثين عاماً، وسلسلة من الأحداث المثيرة، في أماكن عربية متفرقة، جرت، وتجري في تتابع يبدو كأنه غير مقصود، جعلت
في شهر فبراير الماضي نظمت الجمعية الفرعونية للطهاة مهرجانا بعنوان
لا تقوم ثورتان في جيل واحد. هذا ما قضى به عباس محمود العقاد في كتابه عن زعيم الأمة سعد زغلول!
قبل يومين، عصرًا، أعلنت السلطات المصرية أن جسمًا غريبًا أصاب زجاج حافلة تقل سياحًا في منطقة الهرم، فجرح عددًا منهم،
الكوبري، بلغة الحواري المصرية، هو تمرير الكرة بين قدمي الخصم، وهي مراوغةٌ يطرب لها جمهور كرة القدم، تعبر عن مهارة
مظلومة هى جماعة الإخوان المسلمين، تتقاذفها حراب الأعداء والأصدقاء، من كل مكان، لتسويق النيل من الإسلام فى شخص الإخوان، فقد
أستاذ جامعى شهير شغل منصبًا مرموقًا أثناء رئاسة الدكتور مرسى كتب يقول: “الإفراج عن مجموعة من المسجونين السياسيين يُحسب مكرمة
قال ابن خلكان في كتابه «وفيات الأعيان»: «رمى المتوكل عصفوراً فأخطأه، فقال ابن حمدون (أحد ندمائه): أحسنت يا أمير المؤمنين،
بات ثابتا أنه لا يمكن فهم تاريخ الحكم في السعودية من دون تفكيك علاقته بالدين والمتدينين، خصوصاً من الوهابيين. وقد
كل قمة لا تكون فلسطين موضوعها الرئيس لا يمكن أن تكون قمة عربية. كل قمة لا ينطلق الداعون إليها وحاضروها