انقلاب حميدتي على الثورة السودانية
لم نكن بحاجة لذكاء شديد، كي نعرف أن عسكر السودان سوف ينقلبون على الثورة وشبابها، وأنهم سوف ينقضّون عليها، حين
لم نكن بحاجة لذكاء شديد، كي نعرف أن عسكر السودان سوف ينقلبون على الثورة وشبابها، وأنهم سوف ينقضّون عليها، حين
أحلام السودانيين هي أحلام كل عربي حر، بسيطة ومشروعة وسهلة، وتحقيقها يفيد جميع الأطراف، فقط عودة الجيش إلى ثكناته ورجوع
إلى آخر قطرة في قاعه سوف تشربه الشعوب؛ ثم يكون أمرٌ آخر.. إلى آخر رشفة في كأس الربيع العربيّ سوف
أنا: لماذا تستبعد ذلك؟ ألم يرتكب هذا الجيش مجازر بحق مئات الآلاف في شرق البلاد؟ أكان ذلك جيشا آخر؟ ألم
الحمد لله عاصرت صحافتنا عندما كانت الجريدة الأسبوعية التي أعمل بها توزع أكثر من مليون نسخة كل أسبوع، وذلك في
“عبد الباسط الساروت” من مواليد مدينة حمص عام 1992 وكان من أوائل الملتحقين بركب الثورة السورية، خاصة من الرياضيين، لأنه
بالتزامن مع يوم القدس العالمي الذي احتفلت به حركة المقاومة الإسلامية حماس بغزة والضفة، تمت فعاليات ثلاث قمم خليجية وعربية
بعد مرور عام على إعادة مصر تموضعها كوجهة للاستثمار العالمي، ذهب خبراء المال والاقتصاد يصفونها بأسخن الأسواق الناهضة في العالم.
تطرّق مقال سابق لكاتب هذه السطور إلى هوامش على الظاهرة الاستبدادية، في سياق حديثٍ عن الديموقراطية والتحول السياسي، وكذا عن
لا قيمة لأي إجراء لرفع مستوى المعيشة، بينما الدم لا يزال يسيل فى الشوارع والميادين.. لا معنى لرفع المعاشات، بينما