الهجرة المباركة.. إعداد وجهاد
فنقف لنتذكر مع مطلع كل عام هجري جديد نقف لنلقي نظرة على قيمنا، وأمجادنا، وتاريخنا، وحاضرنا، ومستقبلنا.. نقف لنتذكر كل
فنقف لنتذكر مع مطلع كل عام هجري جديد نقف لنلقي نظرة على قيمنا، وأمجادنا، وتاريخنا، وحاضرنا، ومستقبلنا.. نقف لنتذكر كل
فإن مواسم الخير تتعاقب على حياتنا في الأشهر القليلة الماضية، بما تحويه من دروس وعبر، وما تقدمه من زاد على
ما أسعد الإنسان حين يسير وراء أمله ويسعى نحو أهدافه وإن تحمَّل المشاق وقارع الخطوب!!، وما أشقاه حين ينحدر إلى
الدعاة يهاجرون من أرضهم ليعمروا أرضًا أخرى بنور الله تعالى يحركهم قوله تعالى: "أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا
لم تكن الهجرة فرارا من الإيذاء، أو هروبا من التضييق والتعذيب، أو سعيا خلف الرزق الذي فقده المسلم في مكة،
اقتران الفتنة بالصبر في القرآن.. حكم وأسرار
فإننا نؤمن إيمانًا راسخًا أن هذا الدين العظيم ما جاء إلا لإسعاد البشر جميعًا في الدنيا والآخرة.. وذلك بهدايتهم وإصلاحهم
تستهدف الأسرة بالنسبة للفرد أهداها عديدة نشير إليها فيما يلى : 1 - تكوين شخصيته تكوينا إسلاميا ، يقوم
ا – تكوين شخصية المسلم تكويناً متكاملا يلبى مطالب الدين ومطالب الدنيا أى المعاد والمعاش . وهذا التكوين يتناول :
الذي يتأمل في الرجال الذين كانوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا بعضهم يجدهم نماذج فريدة في