من تراث الإمام حسن البنا.. يكتب إلى إخوانه: تثبيت
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) ﴾
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) ﴾
إن للكون إلهًا واحدًا يُدبِّر أمره، وينظم شؤونه، ولا يمضي في الكون إلا أمره وإرادته، وهذا من موجبات التحقق بالعبودية
احتفل المسلمون أمس بذكرى من أجلِّ الذكريات، ومعجزة من أروع المعجزات، تلك هي معجزة الإسراء والمعراج، ولست أريد سرد الوقائع
قيل للإمامِ أحمدَ بنِ حَنْبَل -رحمه الله- أيامَ محنةِ خلْقِ القرآن: يا أبا عبدِ الله, ألَا تَرَى الحقَّ كيفَ ظَهرَ
– كثْرةُ الهَالِكِينَ علَى مَدارِ التَّارِيخ: الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحْبِهِ ومَنْ والاه، واهتَدَى بهداه.
وبعدُ؛ فإذا استقرأْنَا التاريخَ فسوفَ نجدُ قرىً ظالمةً كثيرةً أهلكها اللهُ...
في عرضه الرائع لدروس غَزْوَةِ أُحُدٍ ومَا جَرَى فِيهَا تحدَّث ابنُ القيِّمِ عن طَائِفَةٍ منَ المُسْلِمِينَ ?قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ
في عرضه الرائع لدروس غَزْوَةِ أُحُدٍ ومَا جَرَى فِيهَا تحدَّث ابنُ القيِّمِ عن طَائِفَةٍ منَ المُسْلِمِينَ ?قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ
وبعدُ؛ فمن العجيبِ أنْ نقرأَ آياتِ القرآن، ونمرَّ على ما حَوَاه من قوانينِ اللهِ وسننِه النافذةِ في الكونِ مرورَ الكرامِ،
أثارت حالات الإقدام على قتل النفس بسبب الظلم تساؤلات فقهية عديدة، من حيث مشروعية هذا العمل ، ومصير صاحبه، وموقف