فيروس العنصرية يضرب بغباء.. مقال لوائل قنديل
كورونا، على ضراوته وتوحشّه، إلا أنه فيروس أخلاقي للغاية، متحضر وموضوعي ونزيه، بالمعايير المعروفة، كل البشر أمامه سواء، أهدافًا مستباحة،
كورونا، على ضراوته وتوحشّه، إلا أنه فيروس أخلاقي للغاية، متحضر وموضوعي ونزيه، بالمعايير المعروفة، كل البشر أمامه سواء، أهدافًا مستباحة،
أحاول أن أتخيل كارثة وباء "كورونا" قد حلّت على مصر في الوقت الذي كانت فيه روح ثورة يناير تنشر عطرها
في بلادنا المنكوبة بفيروسات الفشل والتخلف، عندما يتحدث المسئولون يلقون باللائمة على الشعب المسكين، أما في العالم المتحضر فنسمع أن
ضجة كبيرة تلك التي أثارها مقطع مصور بثه اليوتيوبر المصري عبدالله الشريف في برنامجه على يوتيوب، والذي أظهر مشاهد غير
وهذا الفيروس يصيب العالم بالفزع، ويجبره على فرض إجراءات طارئة وشديدة القسوة على جميع سكان الأرض، (مساحة الكرة الأرضية أكثر
في موسم الحج كنت أتذاكر مع الناس بعض فوائده في التربية والتزكية، ومن ذلك التخلص من آفة "إلف النعمة" فإن
رغم مرور 9 سنوات على استفتاء التاسع عشر من مارس 2011 أي بعد 5 أسابيع فقط من خلع الرئيس المصري
ما من دولة إلا ووجدت صعوبة في تقبل حقيقة انتشار الوباء القاتل. كان أول رد فعل للقائد الأعلى في إيران
سنظل نردّد ذلك كله، حتى نلقى الله بفيروس كورونا، أو بفيروس الطغيان والاستبداد.
ستون أو سبعون عامًا من الثراء الفاحش, بعد قرون من الفقر والعيلة, كأن رحمة الله هبطت على هذا الجزء القاحل