وائل قنديل: يكتب.. “30 يونيو: الشعب لم يعد يريد”
سبع عجاف اكتملت منذ وقعت 30 يونيو 2013 في مصر، هل بقي شيءٌ من الوعود لم توف به، أو سر
سبع عجاف اكتملت منذ وقعت 30 يونيو 2013 في مصر، هل بقي شيءٌ من الوعود لم توف به، أو سر
إذ يدخل المصريون سابع سنواتهم العجاف بعد الانقلاب، لم تبق كذبةٌ ولا خديعةٌ لم تتكشف، ليقف الانقلاب عارياً بدون أوراق
كان من المتصوّر بعد سبع سنوات أن يمتلك هؤلاء السياسيون، المستخدمون في تسويغ الجريمة وتبرير مذابحها، أن يمتلكوا الشجاعة والنزاهة،
غدًا الثلاثاء (30/6/2020م)، هو اليوم الذى وعدونا أن مصر فيه (هتكون فى حتة تانية خالص)، وقد صدقوا؛ إذ نحن بالفعل
الأوضاع ما بعد 30 يونيو وسيطرة الجيش على الحكم لم يسبق لها مثيل من قبل، ويدخل في دنيا العجائب أن
تحت رفرفة أعلام النصر المرفوعة على أعلى ساريات بالقارة الأفريقية، وقف المسؤولون الإثيوبيون مزهوين منتشين وفرحين بانتهاء العمل في بناء
تلويح السيسي بالتدخل العسكري في ليبيا، أسال كثيرا من الحبر، ومئات التحليلات، ليس لأهمية السيسي، بل لكونها تجاوزت حكومة الوفاق
عبد الفتاح السيسي ليس مجرد جنرال أو حاكم، لكنه واحد من الأنبياء الذين يصنعون المعجزات: يلقي عصاه فتبتلع بلدا بكل
بالأمس خرج كوماندا مصر، وأعلن، بعد النظر في ساعته الأوميغا، أنّ ظروف شرعية دخول مصر ليبيا دولياً متوافرة في الصيدلية
الحكومة تنفي بشدة وجود اختفاء قسري أو احتجاز خارج القانون وتقول كل شيء تمام، ونحرص على اتباع الإجراءات السليمة مع