سليم عزوز يكتب: سامي عنان.. كل هذا الضعف؟!
لم يكن مفاجأة أن يكون هاتف رئيس أركان الجيش المصري تحت المراقبة، إنما المفاجأة في أن يهان الرجل، ويُمسح بكرامته
لم يكن مفاجأة أن يكون هاتف رئيس أركان الجيش المصري تحت المراقبة، إنما المفاجأة في أن يهان الرجل، ويُمسح بكرامته
كثيرون هم اللاعبون الذين يملكون أقداماً ساحرة، كما يوجد أشخاصاً يفتنوك بأخلاقهم العالية، لكن حينما تمتزج الأخلاق بالقدرة الفنية -في
في مشهد مؤثر مرتبط بقيمة الرجل وحبه لبلده ووطنه، ذكرت السيدة علياء عاكف أنها في آخر زيارة لوالدها أخبرها بأنه
يلحّ عبد الفتاح السيسي، طوال الوقت، على أنه ليس النظام، وليس الدولة، وهذا في علم النفس يشير إلى أنه مهووس
فى الحقيقة أن الانقلاب العسكرى الدموى قد تم بهدف القضاء على التيار الإسلامى، السياسى والدعوى، وجاءت إجراءاتهم الغاشمة لتؤكد ذلك؛
دائما ما يردد أولاد البلد عبارة موجزة وصادقة وهي: "الرجولة موقف".. ولا زال صداها العذب يسري بين حارات التاريخ وسير
مرت بمصر خلال بضعة أيام عدة مشاهد كلها تتعلق بأمن مصر بشكل مباشر أو غير مباشر، لكن النظام الانقلابي الذي
صدق الله العظيم القائل: (لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا
هذا سؤال قد يطرحه الكثيرون يقول الواحد منهم: أكره الاستبداد الجاثم على أنفاسنا وحكم العسكر الذي قتل آلافًا من المصريين،
لا يستطيع الإنسان وهو يتابع الفظائع والمذابح والجرائم البشعة التي تجري على أيدي المليشيات الشيعية المتطرفة في كل من سوريا