نبيه عبد المنعم يكتب: البيت الإخواني
والإخوان المسلمون بيت كبير له باب رئيس وأدوار وشقق وغرف. وفى كل دور سكانه وفى كل شقة أهلها ولكل غرفة
والإخوان المسلمون بيت كبير له باب رئيس وأدوار وشقق وغرف. وفى كل دور سكانه وفى كل شقة أهلها ولكل غرفة
لو أجري حصر دقيق منصف، منذ أوائل أربعينيات القرن الماضى وحتى اليوم -حول ما قدمه الإخوان من تضحيات لهالنا ذلك
قلت أكثر من مره أن بلادي تعيش أسوأ عصورها بعد سيطرة العسكر عليها، ورأس النظام العسكري يقول دوما كلاما غير
خلال أربع وعشرين ساعة، فقط، سحب نظام عبد الفتاح السيسي من احتياطيه من الفاشية كميات غير مسبوقة، مقارنة بمعدلات القمع
كان أبوطالب عم النبى يحمى النبى وإن لم يؤمن برسالته، ويدافع عن المسلمين وإن لم يكن على نفس اعتقادهم، حتى
قبل اختراع كرة القدم واختراع الإذاعة والتلفزيون بل قبل اكتشاف الكهرباء برمتها، كان المصري البسيط في العصر المملوكي والعثماني ينفق
ليست الثورة مجرد "رأي". ليست مجرد "وجهة نظر" ولا هي "موقف" يمكن اتخاذ موقف -أو مواقف- بدلاً منه، لكنها "مجازفة
كم مصريا ينبغى أن يقتل لكى تفيق أجهزة الإدارة وتؤدى ما عليها فى حماية المجتمع؟.. السؤال من وحى الحادث المفجع
"أما الحقيقة فهي فى المدن القذرة الكئيبة والآيلة للسقوط , يروح ويجئ فيها بشر جياع، يعانون من سوء التغذية، بأحذية
لم تعرف الأجيال الجديدة، الشيخ صلاح أبو إسماعيل، وعندما بدأت في التعرف عليه، لم تر فيه إلا أنه والد "الشيخ