وائل قنديل يكتب : يوليو والأقصى في ملاهي التاريخ
لو كان المنطق حاضرًا في حياتنا العربية، فإن معركة الأقصى الدائرة الآن يجب أن تكون الشغل الشاغل، لكل من يعيش
لو كان المنطق حاضرًا في حياتنا العربية، فإن معركة الأقصى الدائرة الآن يجب أن تكون الشغل الشاغل، لكل من يعيش
لا يزال النظام المجرم مصرًا على حرق البلاد، بعدما دمرها وجعلها فى ذيل الأمم؛ بدفع الشباب للرد على إرهابه ودمويته؛
عندما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ضياع الأمانة، وأنها مؤشر على اقتراب قيام الساعة، كان يقصد ما تمر
تبدأ كل عام بتفاؤل زائف. تقول لنفسك إن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءا بالنسبة للفلسطينيين. ولكن يثبت خطؤك كل
في الوقت الذي كنا ننتظر فيه قيادة للعالم السني تقف في وجه التمدد الشيعي الذي ابتلع العراق وسوريا ولبنان واليمن،
قبل أن يمتشق عبد الفتاح السيسي الميكروفون، ويضع طالبة الثانوية العامة المتفوقة، ابنة حارس العقار، إلى جانبه في الصف الأول،
جزيرة الوراق.. مسرح معركة تشهد صراعا يختلط فيه القانوني بالسياسي والتجاري، ونرى مشهد التنازع بين حقوق المواطن البسيط والسلطة المتغولة،
بصرف النظر عن أنّ ثورة يوليو كانت ثورة أم انقلابا، وأن الضباط الأحرار هم قاموا بها، مع وجود ظهير شعبي،
في تسعينيات القرن الماضي قررت أمريكا التخلص من "النظام البعثي" في العراق بعد أن أنهكته ثمان سنوات في الحرب مع
تذكر أنك حتى لو حصلت على مجموع 100 % فى الثانوية العامة لا تستطيع أن تكون وكيل نيابة ولو حصلت