شريف أيمن يكتب: الأستاذ عاكف
كان خبر وفاة الأستاذ محمد مهدي عاكف مفجعا للملايين من أبناء الحركة الإسلامية في العالم، لما له من دور أسهم
كان خبر وفاة الأستاذ محمد مهدي عاكف مفجعا للملايين من أبناء الحركة الإسلامية في العالم، لما له من دور أسهم
إن ما حدث من تجمع لأكثر من عشرين ألف من المثليين تحت سمع وبصر الحكومة والنظام الانقلابي له دلالات خطيرة.
من مقام الاستخفاف في دولة العسكر والمعسكر وفي خطاب المجلس العسكري في الشهور الثلاثة الأولى بعد قيام ثورة يناير، ستجد
بعد أن أصبح المواطن المصري بلا هوية ولا انتماء في ظل نظام فاشي ديكتاتوري غبيّ، يستخدم كل الأساليب للتنكيل بالمعارضين،
فى قرية السماعنة بمحافظة الشرقية ولأول مرة اقتحمت قوات الشرطة القرية ظهرا واعتقلت رجلين ولا زال الرجلان مختفين منذ أكثر
منذ قُتلت الثورة في مصر، ارتقى آلاف الشهداء، مذبوحين، أو محروقين، أو معلقين على المشانق، أو مصفّين بدمٍ بارد، أو
جاءت وفاة المرشد السابق مهدي عاكف لتكشف عن تعاطف واسع مع هذا الرجل على كافة المستويات سواء كونه مريضا بالسجون
لم يأت عبد الفتاح السيسي بتصرف خارق لقيم دولة العسكر، عندما أصر في البدء على اعتقال الأستاذ "مهدي عاكف"، رغم
خرج أحمد بن حنبل من المِحنة إمامًا لأهل السنة، يقترن ذكره بنصرة الدين، وأما خصمه إبن أبي دؤاد، فصُودرت أمواله،
في الغرب... ترتبط العلمانية بالتحرر، فهي نتاج مجتمعات حكمتها الكنيسة عقودا طويلة، ثم ثار الناس على تلك المنظومة الحاكمة بسبب