عبدالرحمن يوسف يكتب :حول علمانية الدول العربية (22)
تحدثنا في الأسبوع الماضي عن العلمانية في الغرب، وعن العلمانية في بلداننا العربية ... وكيف أن الأولى منتج بشري اختارته
تحدثنا في الأسبوع الماضي عن العلمانية في الغرب، وعن العلمانية في بلداننا العربية ... وكيف أن الأولى منتج بشري اختارته
صديقي وحبيبي وأستاذي محمد مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين رأيته دوما شخصية متكاملة، فهو من ناحية قوي وصلب في
دخلتُ سجن الزقازيق العمومي في يناير 2014 بعدما قضينا فترة في قوات الأمن ، وقبل ترحيلنا من معسكرات قوات الأمن
الذين رفعوا راية القومية العربية، وروجوا لها في العالم العربي كانوا من نصارى لبنان. فمعظم الرعيل الأول في الحركة القومية
الرجال في كل عصر لهم علامات وآثار، والمخلصون منهم يتركون أثرا واضحا في عموم الناس، ويسير حبهم في الوجدان، فالرجل
وكما قال الشاعر: «رب صدفة خير من ألف ميعاد»، ومن الواضح أنه واحد من شعراء العامية، فقال «صدفة»، ولم يقل
لقد أظهرت الأحداث مدى قوة الإستعانة بالمرأة المسلمة في مواجهة تلك الموجة العاتية ضد الإسلام.. ولقد أظهرت تلك الأحداث أن
لم يكن درويشا غائبا عن الوعي في "حلقة ذكر" فاستحق أن ينكل به جمال عبد الناصر، بشكل لم يراع معه
لا تعجب إذا علمت أن عاكف كانت له هيئة استشارية، تضم قامات من مختلف التيارات: الشيوعية، والقومية، والليبرالية، والمسيحية.
قتلوه ولم يراعوا فيه حرمة اليوم الفضيل ولا حرمة النسب الفضيل ولا حرمة القرابة ولا حرمة الإسلام .