سيأتي الربيع حتما.. فدماء مرسي هي الدليل
لا أدري بأي الكلمات أبدأ؟ لكن الحدث جلل والمصاب عظيم، لكني وجدت البداية في كتاب الله، في قوله تعالى: أَمْ
لا أدري بأي الكلمات أبدأ؟ لكن الحدث جلل والمصاب عظيم، لكني وجدت البداية في كتاب الله، في قوله تعالى: أَمْ
انتقل إلى حياة جديدة عند الله، الرئيس محمد مرسي يشكو من الظلم الذي تتعرض له مصر والذي أصابه هو شخصيا
الآن فقط، يعترفون بالرئيس محمد مرسي رمزًا للثورة، وعنوانًا للنضال من أجلها.
لم يكن قتل محمد مرسي قتلا بطيئا من نظام الاستبداد في مصر موجها ضد شخصه أو جماعته، ولكنه كان موجها
انتقل بالأمس إلى جوار الله وذمته؛ أول وآخر رئيس مدني منتخب في التاريخ المصري الحديث، السيد محمد مرسي. وأشعلت وفاته
الشهيد محمد مرسى مات صابرًا محتسبًا، لم يُغير ولم يبدل ولم يتراجع، مات ثابتًا على المبدأ متمسكًا بكلمة الحق، لم
سألت أحد من عاصروا الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله: كيف كان وقع خبر استشهاد الإمام البنا عليكم يومئذ؟!
تحمل وفاة الرئيس المصري الوحيد المنتخب، محمد مرسي، رسائل كثيرة يجب الالتفات إليها، والحرص على الاستفادة منها، حتى لا يذهب
خطأ مهني، ما كان يجب أن يقع، لكنه وقع، للأسف، وتم الاعتذار عنه. وما بين الخطأ والاعتذار اشتعلت معركةٌ عبثيةٌ
“تلفزيون العربى” في برنامج “عصير الكتب” استضاف أحد القمامات الفكرية “أحمد صبحي منصور”، فصال وجال ونهق وخار وأرغى، وأزبد، قائلا