عامر شماخ يكتب: رحل مرسى وبقى نبله وإنسانيته
مثل كثير من عظماء التاريخ ممن لا تُعرف أقدارهم إلا بعد رحيلهم؛ غادر الرئيس الإنسان محمد مرسى، ترجل كفارس نبيل
مثل كثير من عظماء التاريخ ممن لا تُعرف أقدارهم إلا بعد رحيلهم؛ غادر الرئيس الإنسان محمد مرسى، ترجل كفارس نبيل
كان موت محمد مرسي متوقعاً، وبحق مثيراً للسخط، وفي رأيي الشخصي جريمة قتل.
ليس من قبيل المبالغة وصف الرئيس الشهيد محمد مرسي بأنه أسطورة السياسة المصرية، فقد ظل العسكر يحكمون مصر على مدى
لا نحتاج تحقيقا دوليا للتأكد من أنّ أول رئيس منتخب في تاريخ مصر تعرّض لعملية اغتيال بشعة، فالتحذيرات من اغتياله
نعم قُتل الرئيس الشرعي، الدكتور محمد مرسي، قُتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد، قُتل واستُشهد بعد الانقلاب على الشرعية في
الرئيس الشهيد "محمد مرسي" الذى بكته مآذن القدس وقبة الصخرة، وأنّت لموته غزة، واتشحت بالسواد...
منذ ست سنين، تُشكِّل حالة الدكتور محمد مرسي وصمة عار على جبين مصر بكل مكوناتها، باستثناء عصابة الغدر الحاكمة في
في الحارات العتيقة في المدن الكبيرة قبل أن تخالطها اللّوثات النّخبويّة وفي الأرياف الطّيبة قبل أن يداهمها التمدّن المزيّف وفي