عندما تنحرف البوصلة!
طالعت ما كتب من ردود على ما يسمى بمبادرات الإفراج عن المعتقلين، خلال الأيام الماضية، وبصرف النظر أن هذه المبادرات
طالعت ما كتب من ردود على ما يسمى بمبادرات الإفراج عن المعتقلين، خلال الأيام الماضية، وبصرف النظر أن هذه المبادرات
الحملة على السوريين في مصر تقف خلفها دوائر صهيونية وأخرى من اللجان الإلكترونية الموجهة، تستغل وقائع مفتعلة لإشعال نار
طالما تنافس السعوديون والإماراتيون على مدى عقود وتخاصموا، والآن عادت التوترات بين الطرفين من جديد بسبب اليمن.
الأقرب إلى الواقع أن عبد الفتاح السيسي شخصيًا هو صاحب الفضل في إلغاء، أو تعليق، أو تأجيل، مؤتمر مناهضة التعذيب،
يدور جدل الآن حول ما يُعرف بـ«مبادرة الإفراج عن المعتقلين»، وهناك فريقان، مع وضد، أما الجهة التى طرحت المبادرة أو
طالعتنا الأخبار بتنظيم المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالشراكة مع المجلس القومي لحقوق الإنسان
لا يمكن لعاقل أن يدافع عن تجربة علي عبدالله صالح في الحكم، فهو حاكم جمع أسوأ ما في الإرث القبلي
أخطأت عندما قلت إن أبو ظبي باعت السعودية، بخروجها من عدن، وذهابها إلى طهران!
قائد الانقلاب العسكري في مشهد مسرحي هزلى "سمج" يسأل ويجيب، يتهدد ويتوعد، يعظ ويفتى، يكذب ويتلون، مثل أصحاب الوجوه المتعددة،
في شهر مارس/ آذار خرج الزميل الكاتب الصحافي، عبد الله السناوي، بما وصفها بأنها مبادرة، صنفت فيما بعد ملفًا رئاسيًا،