مصطفى عبد السلام يكتب: المواطن المصري المفترى عليه
دعنا نذهب إلى أبعد مدى ونصدق كل الأرقام والتصريحات الصادرة عن الحكومة المصرية، لنصدق مثلاً أن البلاد تحقق أعلى معدل
دعنا نذهب إلى أبعد مدى ونصدق كل الأرقام والتصريحات الصادرة عن الحكومة المصرية، لنصدق مثلاً أن البلاد تحقق أعلى معدل
أعلنت الحكومة المصرية والبنك المركزي الأسبوع الماضي عن مبادرة لتمويل الشركات الصناعية، التي تصل مبيعاتها السنوية حتى مليار جنيه، بنسبة
قديمة هي علاقة مصر بالسجون، وتاريخها فيها مشهود ومعلوم، وخلد القرآن الكريم ذلك فلم يذكر السجن ونزلاءه من الجناة أو
باستبدال العميد محمد صفوت بالمقدم أحمد شعبان في إدارة ملف الإعلام في مصر، نكون أمام إعلان فشل تجربة، هي العسكرة
الحديث عن الأزهر الشريف وشيخه أحمد الطيب حديث ذو شجون، يختلط فيه المدح بالقدح، والرضا بالغضب، وتحميل الخطايا بالتماس الأعذار،
يُدهشك في الذين ينصبون مشانق الإدانة والتشفّي في المطرب الشعبي الراحل، شعبان عبد الرحيم، أنهم يتعاطون معه باعتباره صاحب انتماء
العدالة الاجتماعية هي تمكين كل ذي قوة من أن يعمل بمقدار طاقته، وكفالة العاجزين، فيتساوى الناس في تهيئة الفرص، وتُكْتَشف
فتحت حادثة انتحار طالب الهندسة من أعلى برج القاهرة ملفًا شائكًا؛ هو ملف (الانتحار فى مصر) الذى يتصدر إحصائيات المنظمات
عندما صدر كتاب اعتماد خورشيد، عن انحرافات المخابرات، غضب الناصريون في مصر، وقاموا بحملة ضد الكاتب الكبير مصطفى أمين، لاعتقادهم
مرت الذكرى الثانية والسبعين لتقسيم فلسطين (29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947م) دون اهتمام عربي أو ذكر يناسبها في إعلامنا؛ الذي