زمن سقوط العلماء.. بقلم: عامر شماخ
ولم يكن هؤلاء “المحرومون” بقادرين على منع ما أراده الله لهذه الأمة من الخيرية والرشاد؛ إذ كلما أفسدوا وجدوا من
ولم يكن هؤلاء “المحرومون” بقادرين على منع ما أراده الله لهذه الأمة من الخيرية والرشاد؛ إذ كلما أفسدوا وجدوا من
مات مبارك بعد أن حكم 30 سنةً وقامت ضده ثورة يناير، مات بعد أن ترك في كل بيتٍ مريضًا بالسرطان
لا فرح ولا شماتة في الموت. ولكن في الوقت ذاته لا لاستغلال رهبة الموت في تصنيع الأوهام وتعليبها في آنيةٍ
ربما لا تعرف الأجيال الجديدة، أن الدولة السعودية "الأولى" التي أسسها "الإمام" محمد بن سعود، بالتعاون مع "الإمام" محمد بن
منذ سبع سنوات والمصريون رهن إستراتيجية وضعها الانقلابيون تكرِّس الجهل والأوهام لدى المواطنين، وأعتقد أن هذه الخطة قد آتت كثيرًا
ليس من المعتاد في ريف مصر أن يعبر المسؤولون تلك المعابر المكونة من أفرع الأشجار ومواسير المياه العذبة العابرة للترع
أحزنتني يا صاحب كتاب «لا تحزن» عندما رأيتك تُلملم فضلات الاتهامات اليابسة التي كالها شانئو أردوغان وعفا عليها الزمن، لتُحذّرنا
الأبشع من مشهد الجرّافة الصهيونية التي تقتل شابًا فلسطينيًا على حدود غزة، ثم تلتقطه معلقًا مثل طريدة، هي مشاهد الحفاوة
تتعدى الآثار السلبية والإيجابية في نفس الوقت لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) على الاقتصاد المصري، حيث استفادت مصر
وهل للاستبداد فوائد؟ الإجابة: نعم.. هناك بعض فوائد للاستبداد!