عز الدين الكومي يكتب: مصر المحروسة
كثيرًا ما يردد البسطاء من المصريين، عبارة أن مصر محروسة برجال الله وبالأولياء الصالحين، أما أن وزيرة صحة الانقلاب
كثيرًا ما يردد البسطاء من المصريين، عبارة أن مصر محروسة برجال الله وبالأولياء الصالحين، أما أن وزيرة صحة الانقلاب
هكذا ببساطة، يمكن أن يكون الصهيوني مالكًا ومواطنًا في العاصمة الجديدة لمصر، بينما مصير محبيها والمخلصين لها الإبعاد والترحيل، أو
منذ ما قبل الانقلاب العسكري في 3 تموز/ يوليو 2013، دأب المحامي مختار نوح على افتعال وقائع لا أساس لها
هناك شعب تتم إبادته خطوة خطوة، تتم إبادته بشكل جماعي على مرأى ومسمع من العالم كله، فنظام الأسد يسعى لفرض
مات حسني مبارك الذي ظنّت أجيال متتالية أن حكمه لن ينتهي إلا بموته. حكم المصريين ثلاثين عاماً من عمره الذي
هل يستطيع النظام البائس في مصر أن يقدم مبرراً معقولاً لسفر وزارة الصحة "هالة زايد" إلى الصين، بتكليف من رأس
السُّخرية هي النّاطق الرسميّ باسم الغالبيّة المقهورة حين يتوارى الجدّ خلف ستار الصّمت والخوف والقلق، وهي عند الشّعوب المطحونة السّبيلَ
وددتُ لو اتفق جماعةٌ من المهتمين بالشأن العام، ووضعوا (لائحة آداب) أو ما يمكن تسميته (ميثاق شرف أهلى) يلتزم به
محمد عمارة، الكاتب والمفكر المصري، نموذج فريد من نوعه في الساحة العربية والإسلامية الأوسع. لا يعود ذلك لغزارة كتاباته وتنوع
الإجراءات والتدابير التي تتخذها دول عربية وغير عربية بشأن المسافرين من مصر وإليها، لمواجهة الانتشار المرعب لفيروس كورونا، تصيب المواطن