السجون المصرية في زمن الـ”كورونا”
موضوع السجون من الملفات الصادمة في مصر، وهي تشير إلى حالة الانسداد والطغيان السياسي، وإصرار السلطة الحالية على استمرار الانقسام
موضوع السجون من الملفات الصادمة في مصر، وهي تشير إلى حالة الانسداد والطغيان السياسي، وإصرار السلطة الحالية على استمرار الانقسام
تأتي الأخبار من هنا ومن هناك حول فيروس كورونا الذي بدأ في ولاية ووهان الصينية بإصابات عديدة ثم انتشر في
كانت لهم علاقات غامضة بالبورصة من نيويورك حتى محافظة الشرقية مرورا بأبو النمرس، وكانوا سندا معنويا وماديا لابن محمد حسنين
انتهت قبل أيام انتخابات مجالس إدارات الصحف القومية، وأشهد أنها جرت بنزاهة، والذين نجحوا أراهم بالفعل أهلا لذلك! وهم ستة
لم يثبت علميًا أن فيروس كورونا يصيب سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين أكثر من غيرهم، ولا يعرف القانون الطبيعي أو المعيار
إذا لم يتم العبث في إرادة المحامين، فإن إعلان سقوط النقيب الحالي سامح عاشور، هو قرار كاشف؛ ذلك بأن المتابعة
في الثالث والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 قال الجنرال السيسي في جلسة المائدة المستديرة حول فرص الاستثمار في
وقال في حديث آخر: “فر من المجذوم كما تفر من الاسد”. فلتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك
كعادته (وربنا ما يقطع له عادة) يتوارى عن الأنظار وقت الأزمات ويختفي من المشهد في زمن الكوارث، ويترك الناس ضحية
«شوفتوا مصر؟!» وقد انقطع ماؤها وكهرباؤها وتعطلت مصالحها؟ بالتأكيد رأيتموها وهى غارقة فى الوحل، وقد أُغلقت محالُّها ومصانعها ومتاجرها،