السعودية والإخوان.. سر التحول
لم يوجه عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية السعودية، خطباء المساجد إلى استنكار إهانة رسول الله عبر المنابر الإعلامية
لم يوجه عبد اللطيف آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية السعودية، خطباء المساجد إلى استنكار إهانة رسول الله عبر المنابر الإعلامية
سقط الفيل الجمهوري وجذع خرطومه، وفقأ الحمار الديمقراطي عينيه فعمي، وضرب بالولايات المتأرجحة رجليه فترنح فاقدًا اتزانه خائر القوى، ثم
وفى سبيل تنفيذ خطط هذه الدول فى إنشاء "إسلام قومى" فإنها تضرب بحقوق الإنسان وأعرافها المحلية والمجتمع الدولى عُرض الحائط،
هناك إرهاصات وتصريحات عبرية بأن قطار التطبيع ماض في طريقه، وربما يصل في المرحلة القادمة إلى المملكة العربية السعودية.
لاحظت أن "السيسي" يتطاول على ثورة يناير، ويتهجم عليها في خطبه الأخيرة! والجدير بالذكر أنه لولا فشل ثورتنا ما رأيناه
في ظل صخب الانتخابات الأمريكية وفرز أصواتها، وإعلان نتيجتها، ظهرت بقوة تميمة الإخوان، ليفسر بها البعض سر فوز المرشح الديمقراطي
استبشر الكثيرون بنجاح الأمريكى الديمقراطى "جو بايدن" على منافسه "ترامب"؛ لما رأوه من الأخير من شطط وانحياز أضر بشعوب عالمنا
منذ أن بدأ سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية، وتوجهات الذباب الإلكترونى، فى دول الثورة المضادة وقناة العبرية وأخواتها فى بلاد الليكود
ما لم تحدث مفاجأة خارج الحسابات، فسنكون خلال السنوات الأربع القادمة، مع العجوز جو بايدن، أو "جو النعسان"، بتعبير ترامب.
ماذا كنتم تتوقعون من "طفل المرور"، ابن القاضى، وقد نشأ فى زمن الانقلاب وفى "شبه دولة"؟ إن صدفة نشر "فيديوهاته"