المستشار أيمن الورداني يكتب : الشدة المستنصرية (عبرة من التاريخ)
تولى المستنصر بالله حكم مصر وهو ابن سبع سنين خلفًا لوالده وهو الخليفة الخامس من خلفاء الدولة العبيدية الفاطمية في
تولى المستنصر بالله حكم مصر وهو ابن سبع سنين خلفًا لوالده وهو الخليفة الخامس من خلفاء الدولة العبيدية الفاطمية في
فارق كبير بين الأماني والوقائع، يبدو ذلك واضحا في الخلاف المصري السعودي مؤخرا، خاصة بعد تصويت مصر في الأمم المتحدة
لدي خمس ملاحظات على حوار الرئيس السيسي مع رؤساء الصحف القومية الثلاث، استخلصتها مما نشرته صحيفة الأهرام أمس (15 أكتوبر).
في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 عُقدت "تفاقية "كالاماتا" الثلاثية التي جمعت بين رأس السلطة العسكرية في مصر عبد الفتاح السيسي
بعد تصويت مندوب النظام الانقلابي في الأمم المتحدة لصالح مشروع القرار الروسي الذي يمكِّن لسيطرة روسيا على مدينة حلب وريفها،
ويحلو لبعض الجهلاء أن يظهروا إعجابهم بقدرة الخائن على خداع رئيسه والكذب عليه ويعدون مجرد اختيار مرسى له دليلا على
أيها السيساوى من أبناء الضباط والقضاة ورجال الشرطة وأقربائهم: ماتعيشون فيه الآن من احتفاء بالسلطة وتنعم بها واستقواء بقوتها إما
السيسى ينصح المصريين بقوله "متاكلوش ومتناموش عشان قراركم يبقى مستقل" ، وحينما يقول السيسى هذا الكلام فإنه لا يكذب على
كنا نسمع عن الفلاح الفصيح، والقروي الفصيح.. أما السواق الفصيح؛ فهذا ربما يكون أمرًا جديدًا علينا، حيث خرج السواق الفصيح
أعتقد أن إقدام نظام السيسى على التصويت لصالح تحالف روسيا وإيران والأسد والصين كانت خطوة مدروسة جيدًا وأعدت سلفًا ولها