عز الدين الكومي يكتب : هل فعلا الشعب اختار الاستقرار؟
من أغرب التصريحات التي صدرت بعد يوم 11/11، والذي عُرف إعلاميا بثورة الغلابة، تصريح رئيس وزراء الانقلاب (الصايع الضايع)، والذى
من أغرب التصريحات التي صدرت بعد يوم 11/11، والذي عُرف إعلاميا بثورة الغلابة، تصريح رئيس وزراء الانقلاب (الصايع الضايع)، والذى
تمتلىء صفحات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو صورتها المليشيات الشيعية العراقية تفخر بجرائم الحرب التي ترتكبها ضد سنة العراق في الموصل،
استباحة العالم العربى تدق أجراسا تنبه الجميع إلى ضرورة وضع حد للكارثة.
رصدنا في المقال السابق كيف يرى العسكريون أنفسهم كدولة فوق الدولة مستقلة بمشروعاتها الاقتصادية وأنظمتها المالية وتهدد كل من يقترب
ماذا لو لم يكن الإخوان موجودين؟؟؟ على من كان يلقى الغلابة من عامة الشعب اللوم فى ما أصبحوا فيه من
ظننا أن لجنة العفو عن المحبوسين يمكن أن تكون بادرة للانفراج تسهم في إنصاف المظلومين الذين تم حبسهم لأشهر أو
لا يجوز للسيسي، وأتباعه، وإعلامه، وأزلامه، وحملة عرشه، الاحتفال بفشل الدعوة لما سمي بثورة الغلابة!
هل يصح أن يقال إن الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب صرح بأن الرئيس السيسى يعد مثلا أعلى له، بعدما قدمه
«الشعب يريد إسقاط النظام» تلك الترنيمة التي كانت أيقونة للثورات العربية لاسيما في مصر، حسمت المطالب كلها حينما خرج المصريون
ذهب المشير العجوز، حسين طنطاوي، المرشد الأعلى لسلطة انقلاب عبد الفتاح السيسي، إلى ميدان التحرير يوم الجمعة الماضي، منتشياً، محتفلاً