حسن خضري يكتب: عمود عيش مع حرية
هناك في منتصف التسعينات من القرن الماضي عندما كنت أذهب إلى المدرسة الإعدادية مبكراً كعادتي أجلس أمام بابها أنتظر موعد
هناك في منتصف التسعينات من القرن الماضي عندما كنت أذهب إلى المدرسة الإعدادية مبكراً كعادتي أجلس أمام بابها أنتظر موعد
يبدو لي عبد الفتاح السيسي، طوال الوقت، مسكوناً بوهم أنه المعجزة التي جاءت لتنهي عقم مصر. هو الولد الذي وهبه
الأساطير الرائجة فى فضائنا عديدة، لكننى أرشح منها مصطلح «هدم الدولة» ليكون كلمة عام ٢٠١٦ فى مصر
أعلنت السلطات الروسية أن الطائرة العسكرية التي سقطت في البحر الأسود يوم الأحد الماضي وكان على متنها 92 عسكريا بينهم
كنا قد أشرنا في مقال سابق إلى ذلك المشهد الذي يتعلق بسليمان الحلبي الذي قتل "كليبر" قائد الحملة الفرنسية، سليمان
عقاب أم ابتلاء..بهذه الكلمات سألني أحد المعتقلين في أول ليلة له بالسجن.قائلاً ارجو أن أجد عندك إجابة لما يدور في
لم أشاهده عصبيا، كما كان في هذا اليوم، فقد كان الإعلامي "محمود حسين" منتج الأخبار بقناة الجزيرة، دائما هادئا، مبتسما،
الأمم على مدار التاريخ لا تذكر كل من حكموها ولكنها تذكر الذين صنعوا أمجادها أو الذين صنعوا مآسيها، وحتى لا
مقصرون نحن فى التعرف إلى قصة قتل الحسين خوفا من فوبيا الاتهام بالتشيع .
جميلٌ جداً أن يتذكّر نشطاء مصريون أن محامياً مصرياً، اسمه أحمد الجيزاوي، معتقلٌ في السعودية، منذ خمس سنوات، ويتداعوا، فجأةً،