خليل العنانى يكتب: التفاوض على أطلال سورية
لا يملك المرء أمام حالة الدمار التي وصلت إليها سورية سوى الوقوف برهة، والتأمل في مآلات الثورة، متنقلاً بين محطاتها
لا يملك المرء أمام حالة الدمار التي وصلت إليها سورية سوى الوقوف برهة، والتأمل في مآلات الثورة، متنقلاً بين محطاتها
من الأخطاء الشائعة لدى الحركات الإسلامية وحركات المقاومة عدم التطرق لأسباب المآسي والهزائم والانتكاسات التي يتعرضون لها بدعوى أن الوقت
ذكرى أم تذكرة؟.. هل هي ذكرى نحتفي بها ونحييها على نحو من الأنحاء؟ أم هي تذكرة نتعظ بها ونأخذ منها
لم يكن المهندس نجيب ساويرس، مجرد رجل أعمال، ولكنه كان إمبراطورا، لم يكن بمقدور سلطة أن تنهي نفوذه، سوى حكم
الإخوان ليست عائلة كبيرة من عائلات الصعيد حين يقتل أحد أفرادها فإنها لا تتقبل له عزاءً...
بعد رجل الأعمال، أحد الممولين الأساسيين للانقلاب على السلطة المنتخبة، بعد ثورة يناير 2011 ثم إبراهيم عيسى، أحد الروافع الإعلامية
إذا صحت الإشارات والقرائن التى تلوح فى الفضاء السياسى المصرى، فإنها تعطى انطباعا خلاصته أن ثمة اتجاها لتطبيع العلاقات مع
نحن أمام نظام ليس لجبروته ووحشيته وصف في التاريخ الإنساني .. نظام بعثي طائفي ، يفرغ كل عُقَده الدموية في
التزمت إدارة الرئيس الاميركي المنتهية ولايته باراك أوباما الصمت لساعات إزاء إعلان كل من موسكو وتركيا يوم الخميس الماضي عن
من سخرية القدر، أن طرفي الأزمة في مصر وهما سلطة الانقلاب ومناوئوها، تباريا في تسجيل الأهداف كل في مرماه الخاص،