عبد الرحمن يوسف يكتب: زمن السفهاء!
الزمن الذي يصبح فيه عبدالفتاح "سيسي" رئيسا لجمهورية مصر العربية، ويصبح فيه شخص مثل "ترامب" رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، ويصبح
الزمن الذي يصبح فيه عبدالفتاح "سيسي" رئيسا لجمهورية مصر العربية، ويصبح فيه شخص مثل "ترامب" رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، ويصبح
منذ أن تم إخراج فيلم أريد حلا في سبعينيات القرن الماضي، والذي حاول مخرجه من خلاله إعطاء المرأة حق الطلاق
مرت علينا قبل أيام ذكرى ثورة يناير المصرية؛ تلك الثورة الرائعة التي مثلت حلم الجماهير العربية في الانعتاق من زمن
في مثل هذا اليوم منذ 12 عاماً أريد أن أستعيد معكم في هذا المشهد
بمناسبة الذكرى السنوية السادسة للمغفور لها بإذن الله تعالى «ثورة يناير» أكتب.
في كل مرة، وفي الذكرى السادسة لثورة مصر، نؤكد أن هذه الثورة مستمرة، حتى حينما ينكر المنقلب، الذي يشكل رأس
قلنا مرارا ونكررها الآن: الثورات في أي مكان من العالم لم تعد شأنا محليا وطنيا أبدا، بل أصبحت في هذا
بعد ثورة يناير المجيدة تطلع قطاع كبير من المصريين إلى تطبيق شرع الله وإقامة مجتمع إسلامي مصري، يكون فيه أبناء
"الخطر يبدأ من العريش"؛ كتب عماد الدين حسين في جريدة الشروق المصرية بنفس هذا العنوان، معرضًا بالإجراءات التي اتخذتها قبائل