وائل قنديل يكتب : تعبتني يا فضيلة الإمام
تحرش عبد الفتاح السيسي بالأزهر الشريف سابق لكل فواجع التفجيرات بالكنائس، إذ تنبئنا الوقائع بأن العزم على تدمير هذه المؤسسة
تحرش عبد الفتاح السيسي بالأزهر الشريف سابق لكل فواجع التفجيرات بالكنائس، إذ تنبئنا الوقائع بأن العزم على تدمير هذه المؤسسة
كان أستاذنا النابه في مراحل التعليم الأولى، حين يريد أن يختبر ذكاءنا، ويصنع جواً من المرح، خارج الفصل الدراسي، يلجأ
هذه بعض العناوين التى ظهرت فى الفضاء المصرى خلال الثمانى والأربعين ساعة التى أعقبت تفجير كنيستى طنطا والإسكندرية. فبعض الأصوات
وكما قالت سيدة الغناء العربي، كوكب الشرق "أم كلثوم": "كلمتين اتقالوا شالوا الصبر مني"، فقد شعرت أنه لا فائدة، عندما
يجمع هذا النظام بين جوانحه ومواقفه وسياساته أوصافا تتسم بالقبح البين والفجر الواضح، وإذا قارنت بين "طبعة السيسي الانقلابية" بطبعات
سيّرت "إدارة الوعظ" في الأزهر قوافل من الدعاة والوعاظ على مقاهي (وكافيهات) في الإسكندرية، من أجل "توعية المواطنين ودعوة الشباب
لا أخفي أنني انتظرت عزل وزير الداخلية بعد اجتماع مجلس الدفاع الوطني لمناقشة أحداث تفجير كنيستي "الغربية" و"الإسكندرية"، لكن يأبى
ومن فى مصر ليس مقيدا بقيود استثنائية من أول رئيس الجمهورية إلى منافسه أحمد شفيق إلى كل مرشحي الرئاسة السابقين
لا يتأخر"داعش" عن تقديم خدماته إلى عبد الفتاح السيسي، يظهر له في كل وقت يطلبه، وكما قلت سابقاً: داعش هو
أشارت بيانات البنك المركزي المصري لبلوغ قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة الخارجة من مصر، خلال ثلاث سنوات ونصف منذ بداية الانقلاب