وائل قنديل يكتب.. من خدش الرونق: صرخة قاضٍ
كنا في قلب الربيع، مارس 2012. كانت مصر لا تزال متوضئةً بماء الثورة، وتريد أن تنجز مهام الإصلاح والتطهير، والتطهّر
كنا في قلب الربيع، مارس 2012. كانت مصر لا تزال متوضئةً بماء الثورة، وتريد أن تنجز مهام الإصلاح والتطهير، والتطهّر
لا أدري من أين جاء البعض بأن الأدب بمختلف أشكاله يقع في دائرة القراءة والاستمتاع فقط أو أنه فسحة يرفّه
هناك حكمة عربية شهيرة تعجبنى جدًا تقول: "كيفما تكونوا يولى عليكم".. وهذا كلام صحيح إلى حد بعيد! فالشعوب المتحضرة يليق
وكأن هناك منظومة عدالة تمحص وتفحص القضايا وترد الحق إلي أهله وتضع الحقيقة في نصابها..
مائتا عام، كلما تقدم الشعب المصري خطوة تراجع في مقابلها خطوة، فصورته في لحظة تاريخية تتناقض مع صورته في اللحظة
في بحث سابق اهتممت فيه بمقولة تتعلق بـ"المراحل الانتقالية" حينما يتخذ منها المستبد ذريعة لتبرير استبداده وتسويغ فشله، ذلك أن
سيسجل التاريخ الفلسطيني بعد عقود أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، قد تنحى عن قيادة الحركة، طواعية وعن طيب
مرة أخرى، تُساق مصر إلى المصير البائس ذاته، بالطريقة ذاتها، وعبر الأشخاص أنفسهم، مع فارق وحيد، هو أن الظروف والملابسات
من لسعته "الشوربة" لا يلام إذا نفخ في "الزبادي"، ومن تابع أداء "حمدين صباحي" منذ سقوطه في الانتخابات الرئاسية بعد
كم واحدة سترقص بالصاجات بحماس أمام اللحان هذه المرة ؟؟