سليم عزوز يكتب.. يوم الهزيمة!
ودار الزمن دورته، ليأتي يوم الهزيمة (5) يونيو، مع يوم الانتصار (10) رمضان، بعد أن أبى يوم العاشر من رمضان
ودار الزمن دورته، ليأتي يوم الهزيمة (5) يونيو، مع يوم الانتصار (10) رمضان، بعد أن أبى يوم العاشر من رمضان
لماذا لم يعرف تاريخ النبوة وسيرة الرسول العطرة في انتشار أريجها عبر المكان شيئًا من الإبادة للآخر، تلك الإبادة التي
تثير كتابات الإسلاميين التائبين، سواء معتدلين أو جهاديين سابقين، كثيراً من التأمل والتفكير بشأن طبيعة العلاقة المركّبة التي كانت تجمع
الحملة التي شنتها جهات ووسائل إعلام سعودية وإماراتية وسط صمت أمريكي أوروبي ضد قطر مؤخرا لا تستهدف مجرد الإضرار بدولة
يومها كانت سيناء تضيع وغزة تضيع . واليوم سيناء تضيع وغزة محاصرة.
ما كان تحليلاً أو استنتاجاً، بالأمس، صار حقائق وقرائن اليوم. الانقلاب الذي أحرق مصر، وسفك دمها، وردّها إلى عصور الهمجية
حين مالت في الأسبوع الماضي بناية الإسكندرية ذات الأربعة عشر طابقا، ووسط الفزع الذي أصاب كثيرين جراء ذلك
أشارت الموازنة المصرية للعام المالي الجديد الذى يبدأ أول الشهر القادم، إلى كبر حجم الفجوة بين الإيرادات والإستخدامات لتصل إلى
وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينظر من وراء حجب الغيب، حين قال: (إن الله لا يقبض العلم
في ذكرى مأساة يونيو من عام 1967 أقول أن الهزيمة من العدو الإسرائيلي كانت لها أسبابها الداخلية. ومن أهم هذه