وائل قنديل يكتب : خريف السيسي.. وربيع مؤذن ثورتنا
"الأصوات التى تبارك ذبح شباب الثورة واعتقالهم من قبل العسكر هي أصوات حقيرة.. والأصوات الشامتة، والتي تبارك وتحرض على اعتقال
"الأصوات التى تبارك ذبح شباب الثورة واعتقالهم من قبل العسكر هي أصوات حقيرة.. والأصوات الشامتة، والتي تبارك وتحرض على اعتقال
على اليوتيوب، شاهدت مقطعاً لأسد يضحك، لكن أسدنا "كمال خليل" لم يشارك هذا الأسد ضحكته المبتذلة، فهو يقود الهتاف ضد
حين تنشر «هاآرتس» أن تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في السعودية خبر سار لإسرائيل والولايات المتحدة، فإن ذلك
استباقا لذكرى مرور أربع سنوات على أحداث 30 يونيو 2013 ، وحتى تجد وسائل الإعلام التابعة للنظام مادة تشغل بها
آل سلطان وصحيفة "المصريون" لا يكفون عن الطعن والتجريح والنَّيل من جماعة الإخوان المسلمين، وكان الأجدر بالصحيفة ومالكيها الذين يتصنّعون
اتخذت الثورة المضادة ظهيرا دينيا لها، ساهم في تمكين أساليبها وسياساتها، يطفو ذلك على السطح، حينما يستدعى العلماء ليتحدثوا في
مضيق تيران هو النقطة الأخيرة في الحاجز الذي وضعه الغرب المسيحي لشق قلب العالم الإسلامي وفصل المسلمين في إفريقيا عن
الناظر فى أحداث منطقتنا العربية يشاهد تطورات على مدار الساعة، بل يرى أمورًا غير منطقية؛ فلم يدر بخلد الناس أبدًا
إن معظم ثروات العالم الإسلامي مركوزة في باطن أرض هذا العالم، والإسلام يفرض فيما يستخرج من هذا "الركاز" الخمس -20%-